تربية أبسط وعلاقة أقرب
دليلك لفهم طفلك
في كل مرحلة
مقالات عربية عملية حول التربية، السلوك، النمو، والصحة تساعدك في الوصول إلى المعلومة المناسبة بسرعة.
المراحل العمرية

اللعب الاجتماعي للطفل: المراحل ومتى يلعب مع الأطفال
جاءتني الأسبوع الماضي أمٌّ في عيادتي، وجلست على طرف الكرسي كأنها تحمل همَّ الدنيا. قالت: «ابني عمره سنتان ونصف، ندخل مجلس العائلة يوم الجمعة فيجلس في الزاوية وحده مع سيارته، والأولاد حوله يركضون ويصرخون، ولا ينظر إليهم. هل فيه شيء؟». سألتها: «هل يراقبهم؟». سكتت لحظة وقالت: «نعم… يراقبهم طوال الوقت». وهنا مربط الفرس. اللعب الاجتماعي…

الطفل والحضانة لأول مرة: 6 خطوات لتخفيف بكاء الفراق
جاءتني الأسبوع الماضي أمٌّ في عيادتي، جلست على طرف الكرسي وقالت قبل أن تسلّم: «يا دكتور، تركته عند باب الحضانة يبكي ويمدّ يديه إليّ، ومشيتُ وأنا أبكي أكثر منه». ابتسمتُ وقلت لها: «الله يعينك، وهذا دليل أنك أمٌّ». قصة الطفل والحضانة لأول مرة تتكرر في بيوتنا كل عام مع بداية الدراسة، وفي كل مرة أرى…

الطفل العنيد سنتين: كيف تتعامل معه بذكاء؟
هل طفلك يرفض كل شيء؟ مرحلة الـ Terrible Twos حقيقية — دليل عملي من خبير تربوي يفرّق بين العناد التطوري الطبيعي والعناد المكتسب وكيف تتعامل مع كل منهما. اقرأ الآن
تربية الأطفال

الطفل العنيد 6 أساليب ذكية للتعامل معه بدون صراخ أو مواجهة
جاءتني قبل أسبوعين أمٌّ من حي النرجس، جلستْ أمامي على الكرسي وعيناها تفيضان تعبًا. قالت لي بصوتٍ منكسر: «يا دكتور… ابني عمره ستّ سنوات، ولا أفهمه. أقول له: البس ثيابك، فيرمي الحذاء. أطلب منه أن يأكل، فيُغلق فمه. حتى حين أعانقه أحيانًا، يدفعني بيديه الصغيرتين. صرتُ أخاف من مواجهته كل صباح.» سألتها بهدوء: «متى آخر…

كلمات لا تقال للأطفال أبداً: 10 عبارات تكسر ثقة طفلك (وبدائلها)
جاءتني قبل أسبوعين أمٌّ من شرق الرياض، تجلس على طرف الكرسي وكأنها لا تنوي البقاء. سألتُها: «الله يعينك، وش اللي تعبك؟» فأخرجت من جوّالها صورة لابنها ذي التسع سنوات وقالت بصوت خافت: «يا دكتور، صار الولد ما يكلمني. أُحسّه صار يخافني.» ثم بكت. سألتُها بهدوء: «قبل شهر، وش آخر كلمة قلتيها له لمّا زعلتِ منه؟»…

التربية بالقدوة: لماذا تفشل التعليمات وتنجح الأفعال؟
جاءتني قبل أسابيع أمٌّ في عيادتي، منهكة الملامح، تقول: «دكتور، كررت على ابني ألف مرة أن يقول الحقيقة، وهو يكذب أمامي بلا خجل!». سألتها سؤالًا بسيطًا: «وأنتِ، هل يسمعكِ وأنتِ تعتذرين لزوجكِ عن خطأ بسيط أمامه؟ هل رآكِ يومًا تصدُقين حين يكون الصدق مكلفًا؟». صمتت قليلًا، ثم قالت بصوت خافت: «لا أذكر أنه رأى ذلك».…
